الاثنين، شباط ٢٣، ٢٠٠٩

إبنة العوسج




دخلتها جنة غناء
ألوان ورودها تسر الناظر وتسلب لبه
وعطورها ذات جاذبية ساحرة حد الثمالة
تجعلك تتعمق فيها نشوان تبتغي المزيد

وحين وصلت عمقها
هممت بلثم الندى من على زهرة أغراني عبق رحيقها
اكتشفت أنى وسط غابة ما بها إلا الأشواك
صارت تتلقفني بأذرعها الواخزة لتطال حتى من بقايا الأمل في نفسي

وكلما دنوت من زهرة فإذا بها عوسجا يدمي يداي
أطبق اليأس علي وما عدت حتى ابحث عن طريق للخروج
لقد إستوطنني الألم وأقمت بلا إرادة مني تؤامة مع الحزن
صارت غابة الأشواك وطني ترتوي من دمي
كلما حاولت البحث عن ورود مذكرةً إياي اني صرت ابنة العوسج

الأحد، تشرين الثاني ٠٩، ٢٠٠٨

انــــا ... إمرأة مسكونةٌ بالاضـــــــداد


يقول: لمن تكتبن

قلت :
جرت العادة ان اكتب لاستمتع انا بما اكتبه
ويستمتع القارئ لكتاباتي فلا يصيبه الضجر
ولم اعلم ان احدا بدأ يقرأ لي معزوفة نثرية واستطاع ان يتركها قبل ان يكملها
ولم اعهد نفسي اكتب ليتسلى الناس بكتاباتي ولو كانوا اصدقائي

قد تقول الان اني حساسة
وقد يكون عندك بعض الحق
انا صعب وسهل ممتنع
ان طرفي المعادلة في ان معا
انا الجليد والنار
انا الريح والاعصار

انا بي كل تناقضات الدنيا

انا امرأة مسكونة بالاضداد

وبي ومن خلالي تتعرف الى قيمة وتفاصيل ومعنى كل ضد
انا كل شيء
وكل الناس
وقبيلة النساء

انا بي من كل زهرة شذى
ومن كل وطن ذرة تراب
ومن كل عين دمعة
ومن كل قلب رقصة فرح

انا اوركسترا احزان
ومقطوعات من التفاصيل
اذا اجتمعت تشكل جيشا من المعاني


انا !!!

كل ما يمكن أن تتخيله واكثر